assalamou 3alaykoum wa rahmatoullahi wa barakatouhou

 

 

Ce qui suit est une khoutba que j'ai utilisé lors d'une khoutba, avec sa traduction, du Chaykh Sa'di, qu'Allah lui fasse miséricorde, tirée de son recueil de Khoutab sur le fait que l'on sera interrogé sur les bienfaits qu'Allah nous octroit.

 

 

 

 

 

إِنَّ الحَمْدَ للهِ ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَ نَسْتَغْفِرُهُ.

وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيْئَاتِ أَعْمَالِنَا.

مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ.

وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾

﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾

فَإِنََّ خَيْرَ الحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، و وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ ، و شَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدَعَةٌ، و كُلُّ بِدَعَةٍ ضَلاَلَةٌ، و كُلُّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ.

أَمَّا بَعْدُ :

الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَعْطَى عِبَادَهُ الأَسْمَاعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ لَعَلَّهُمْ يَشْكُـرُونَ، وَأَسْدَى عَلَيهِم أَصْنَافَ النِّعَمِ وَسَيُحَاسِبُهُم عَلَيهَا وَعَنْهَا يَسْأَلُونَ. فَمَنِ اسْتَعَانَ بِهَا عَلىَ طَاعَةِ المُنْعِمِ، فَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ. وَمَنْ صَرَفَهَا فِي مَعَاصِيهِ، فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُم وَأَهْلَهُم القِيَامَةَ، أَلاَ ذَلِكَ هُوَ الخُسْرَانُ المُبِين.

 

 

Toutes les louanges sont dues à Allah qui a donné à Ses serviteurs l’ouïe, la vue et les cœurs (l’intelligence) afin qu’ils soient reconnaissant. Et Il les a comblés de toutes sortes de bienfaits au sujet desquelles Il leur demandera des comptes et pour lesquels ils seront interrogés.

 

 

Ainsi, celui qui aura utilisé ces bienfaits pour obéir à Celui qui les lui a octroyés, celui-là fera partie des bienheureux. Tandis que celui qui les aura utilisés dans le péché, celui-là fera partie de ceux qui ont ruiné leurs propres âmes ainsi que leur famille, ce qui est vraiment la grande perte évidente !

 

 

أَيُّهَا النَّاسَ، اتَّقُوا اللهَ وَاعْرِفُوا مِقْدَارَ نِعَمِ اللهِ، فَقَدْ قَالَ صَلىَ اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: «لاَ تَزُولُ قَدَمُ ابْنِ‏ ‏آدَمَ‏ ‏يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ خَمْسٍ: عَنْ عُمُرِهِ فِيمَ ‏أَفْنَاهُ، ‏وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَ ‏أَبْلاَهُ، ‏وَمَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ، وَمَاذَا عَمِلَ فِيمَا عَلِمَ.» (أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ 2417 وَ الدَّارِمِي 537).

 

 

Serviteurs et servantes d’Allah ! Faites preuves de Taqwa vis-à-vis d’Allah en accomplissant ce qu’Il vous a ordonné et en vous écartant de ce qu’Il vous a interdit. Prenez conscience de la valeur des bienfaits d’Allah !

 

 

Le Prophète -paix et bénédictions d’Allah sur lui- a dit :

 

 

« Le Jour de la Résurrection, l’enfant d’Adam restera devant son Seigneur et il ne s’en ira pas avant d’avoir été interrogé au sujet de cinq choses : sur sa vie, dans quoi l’a-t-il passée ; sur sa jeunesse, dans quoi l’a-t-il consumée ; sur ses biens, comment les a-t-il acquis et comment les a-t-il dépensés ; et sur ce qu’il a fait de ce qu’il a appris. »

(Rapporté par At-Tirmidhi 2417 et Ad-Darimi 537)

 

 

 

فَكُلُّنَا، مَعْشَرَ المُسْلِمِـينَ، مَسْئُولٌ عَنِ هَذِهِ الخَمْسٌ، كَـمَا أَخْبَرَ بِهِ الصَّادِقُ فِي المَقَالِ. فَلْيَنْظُرُ العَبْدُ مَوْقِعَ حَالِهِ، وَمَاذَا يَجِيبُ بِهِ هَذَا السُّؤَالَ.

 

 

Ainsi, musulmans et musulmanes, nous serons tous interrogés sur ces cinq choses, comme en a informé le véridique dans sa parole. Donc, que la personne examine son cas et ce qu’il répondra à ces cinq questions.

 

 

 

فَمَنْ قَالَ بِصِدْقٍ: «يَا رَبِّ! قَدْ أَفْنَيْتُ عُمْرِي فِي طاَعَتِكَ، وَأَبْلَيْتُ قُوَّتِي وَشَبَابِي فِي خِدْمَتِكَ، وَلَمْ أَزَلْ مُقْلِعًا تَائِبًا عَنْ مَعْصِيَتِكَ، وَاكْتَسَبْتُ مَالِي مِنْ طُرُقِ الحَلاَلِ، وَاجْتَنَبْتُ المَكَاسِبَ الرِّدَيَّةَ المَوْجِبَةَ لِلْهَلاَكِ وَالنَّكَالِ، وَأَنْفَقْتُهُ فِيمَا تُحِبُّ، وَاجْتَنَبْتُ إِنْفَاقَهُ فِي الفُسُوقِ، وَلَمْ أَبْخَلْ بِالزَّكَاةِ، وَلاَ فِي النَّفَقَاتِ الوَاجِبَةِ، وَأَدَّيْتُ الحُقُوقَ، وَعَلِمْتُ الخَيْرَ فَفَعَلْتُهُ، وَعَرِفْتُ الشَّرَّ فَتَرَكْتُهُ!» فَلْيَبْشِرُ عِنْدَ ذَلِكَ بِرَحْمَةِ اللهِ وَأَمَانِهِ، وَالفَوزِ بِجَنَّتِهِ وَرِضْوَانِهِ.

 

 

Celui qui dira véridiquement :

 

 

« Ô mon Seigneur ! J’ai passé ma vie à T’obéir ! J’ai consumé ma jeunesse et ma force à Ton service ! Je n’ai cessé de renoncer et de me repentir du fait de te désobéir ! J’ai acquis mes biens par les moyens licites, tout en m’écartant du fait de les acquérir d’une manière mauvaise qui mène à la perte et le châtiment ! Je les ai dépensés dans ce que Tu aimes en m’écartant du fait de les dépenser dans les péchés ! Je ne me suis pas montré avare vis-à-vis de la Zakat, ni dans les dépenses obligatoires ! J’ai donné à chacun son droit ! J’ai appris le bien et l’ai accomplis, tout comme j’ai connu le mal que j’ai délaissé ! »

 

 

Alors, qu’il se réjouisse à ce moment de la miséricorde d’Allah et de Sa protection, et la réussite couronnée de Son paradis et de Son agrément !

 

 

 

بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُم فِي القُرْآنِ العَظِيمِ وَنَفَعَنِي وَإِيَاكُم بِمَا فِيهِ مِن الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الحَكِيمِ.

أَقُولُ قَولِي هَذَا وَ أَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُم وَلِكَافَةِ المُسْلَمَين مَن كُلِ ذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرُوهُ إنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيم.

 

 

الحمد لله عظيمِ الإحسان، وَاسِعِ الفَضْلِ والجُودِ والاِمْتِنَانِ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى اللهُ وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.

أَمَّا بَعْدُ:

عِبَادَ اللهِ! وَمَنْ قَالَ : «قَدْ قَضَيْتُ عُمْرِي وَشَبَابِي فِي الذُّنُوبِ وَالغَفَلاَتِ، وَلَمْ أُبَالِ بِالمَكَاسِبِ الخَبِيثَةِ وَلاَ بِالغِشِّ وَالخِيَانَاتِ، وَعَلِمْتُ الخَيْرَ وَالشَّرَّ، فَلَمْ أَنْتَفِعْ بِعِلْمِي، وَلاَ أَغْنَتْ عَنِّي مَعْرِفَتِي وَلاَ فَهْمِي.»

فَذَلِكَ العَبْدٌ الَّذِي هَلَكَ مَعَ الهَالِكِـينَ، وَسَلَكَ سَبِيلَ الظَّالِمِينَ المُعْتَدِينَ.

 

 

Quant à celui qui dira :

 

 

« J’ai passé ma vie et ma jeunesse dans les péchés et l’insouciance. Et je ne me souciais pas du fait d’acquérir les biens d’une manière interdite, ni de l’escroquerie et de la tromperie. J’ai appris le bien et le mal, sans en tirer profit. Mes connaissances et ma compréhension ne m’ont été d’aucune utilité. »

 

 

Alors, celui-ci est la personne qui aura sombré avec les perdants et qui aura emprunté la voie des injustes transgresseurs !

 

 

فَيَا سَوْءَتَاهُ حِينَ يُنَدِبُ الشَّابُّ شَبَابَهُ، وَيَفْتَضِحُ الشَّيْخُ إِذَا قَرَأَ كِتَابَهُ! وَيَا نَدَامَةَ المُفَرِّطِينَ حِينَ يُحْشَرُ المُتَّقُونَ إِلىَ الرَّحْمَنِ وَفْدًا، وَيُسَاقُ المُجْرِمُونَ إِلىَ جَهَنَّمَ وِرْدًا، لاَ يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلاَّ مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا، يُنَادُونَ مَالِكًا خَازِنَ النَّارِ: ﴿يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ﴾ (سورة الزخرف آية : 77 - 78) وَيَقُولُونَ: ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ (سورة المؤمنون آية : 107 - 108). الآيات. بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم.

 

 

Quel grand malheur quand le jeune se lamentera sur sa jeunesse, quand la personne âgée sera couverte de honte au moment de lire son livre ! Grands seront les regrets de ceux qui auront été négligents quand les pieux seront rassemblés en délégation auprès d’Allah ! Ils appelleront Malik, le gardien de l’enfer :

 

 

يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ

وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ

 

 

Traduction relative et approchée

 

 

« Ô Malik ! Que ton Seigneur nous achève ! » Il dira : « En vérité, vous y êtes pour y demeurer [éternellement] ! » « Certes, Nous vous avions apporté la vérité ; mais la plupart d’entre vous détestaient la vérité. »

 

 

(Sourate 43 versets 77-78)

 

 

Et ils diront :

 

 

رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ قَالَ اخْسَؤُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ

 

 

 

Traduction relative et approchée

 

 

« Seigneur, fais-nous en sortir ! Et si nous récidivions, nous serons alors injustes. » Il dit : « Soyez-y refoulés (humiliés) et ne Me parlez plus. »

 

 

(Sourate 23 versets 107-108)

 

 

 

عِبَادَ اللهِ : اتَقُوا اللهَ تَعَالَى وَ أَطِيعُوهُ ، وَ اعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ الحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ ، وَ خَيْرَ الهَدْي هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلىَ اللهُ عَلَيهِ و سَلَّمَ، وَ شَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ فَي دَينِ اللهِ بِدَعَةٌ، وَكُلَّ بِدَعَةٍ ضَلاَلَةٌ.

فَعَلَيكُم بِالجَمَاعَةِ، فَإِنَّ يَدَ اللهِ عَلَى الجَمَاعَةِ. وَ مَن شَذَّ، شَذَّ فِي النَّارِ.

وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ أَمَرَكُم بِأَمْرٍ، بَدَأَ فِيهِ بِنَفْسِهِ فَقَالَ :

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلىَ مُحَمَّدٍ، وعَلىَ آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَيْتَ عَلىَ إِبْرَاهِيمَ وعَلىَ آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وبَارِكْ عَلىَ مُحَمَّدٍ وعَلىَ آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلىَ إِبْرَاهِيمَ وعَلىَ آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

اللهم ارْزُقْنَا مَحَبَّتَهُ، وارْزُقْنَا اتِبَاعَهُ ظاهراً وباطناً.

اللهم تَوَفَّنَا على مِلَتِهِ، اللهم احْشُرْنَا في زُمْرَتِهِ، اللهم اسْقِنَا من حَوضِهِ، اللهم أَدْخِلْنَا في شَفَاعَتِهِ، اللهم اجْمَعْنَا به في جَنَّاتِ النعيم، مع الذين أَنْعَمْتَ عليهم، من النبيين، والصِّدِيقين، والشُّهَدَاءِ، والصالحين.

وارض اللهم عن الخلفاء الراشدين، الأئمةِ المَهْدِيين، أبِي بكرٍ وعمرَ وعثمانَ وعلي، وارض اللهم عن الصحابةِ أجمعين، ومن تَبِعَهُم بإِحْسَانٍ إلى يومِ الدين، وعنا معهم بِمَنِك وكَرَمِك وإِحْسَانِك يا أكرمَ الأكرمين.

اللهم آتِ نُفُوسَنَا تَقوَاهَا زَكِّهَا أنت خيرُ مَن زَكَّاهَا أنت وَلِيُهَا ومَولاَها.

اللهم أَصْلِحْ لنا دِينَنَا الذي هو عِصْمَةُ أَمرِنَا، وأَصْلِحْ لنا دُنِيَانَا التي فيها مَعَاشُنَا، وأَصلِح لنا آخِرَتَنَا التي فيها مَعَادُنَا، واجْعَل الحياةَ زيادةً لنا في كلِّ خيرٍ، والموتَ راحَةً لنا من كلِّ شَرِّ.

اللهم اغفر لنا ذَنْبَنَا كُلَّهُ، دِقَّهُ وجِلَّهُ، أولَهُ وآخِرَهُ، سِرَّهُ وعَلَنَهُ.

اللهم اغفِر لنا ما قَدَّمْنَا وما أَخَّرْنَا وما أَسرَرنَا وما أَعْلَلْنَا وما أنت أَعْلَمُ بِهِ مِنَا، أنت المُقَدِمُ وأنت المُؤَخِرُ لا إله إلا أنت، اللهم اغفر لنا ولوَالِدِينَا وللمسلمينَ والمسلمات والمؤمنينَ والمؤمنات الأحياء منهم والأموات.

اللهم أَعْطِنَا ولا تَحْرِمْنَا وزِدْنَا ولا تَنْقُصْنَا وآثِرْنَا ولا تُؤْثِر علينا.

ربنا إنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفرانا وترحمنا لنكونن من الخاسرين.

عِبَادَ اللهِ إِن اللهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَ إِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وَ يَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَ المُنْكَرِ وَ البَغِي، يَعِظُكُم لَعَلَكُم تَذَكَّرُونَ.

وَ أَوفُوا بِعَهْدِ اللهِ إِذَا عَاهَدْتُم وَ لا تَنْقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَ قَد جَعَلْتُم اللهَ عَلَيكُم كَفِيلا إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ.

وَ اذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ الجَلِيلَ يَذْكُرْكُم وَ اشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُم.

وَ لَذِكْرُ اللهِ أَكْبَر، وَ اللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.

 

 

 

 

 

 

Traduit par le frère :

 

 

 

Abou Nawoufal Al Maghribi

 

 

 

 

 

 

 

Source :

 

 

 

http://www.fourqane.fr/forum

 

 

 

 

 

Tag(s) : #Discours du vendredi
Partager cet article
Repost0
Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :